أخر الاخبار

هل داعش إيرانية؟

كتب : طلحة الأنصاري

  «كل من يختلف مع إيران يكتوي بإرهاب داعش»، هذا ما تقوله الفرضية التي سارت على ألسن محللي العمليات الإرهابية، مستشهدين بما كان يدور في تلك الدول تزامنًا مع التفجيرات، فتفجيرات باريس في 3 فبراير، وفي 16 مارس، جاءت بالتزامن مع مطالبة فرنسا برفض الاتفاق النووي مع إيران، وتفجير لندن في 22 مارس، وافق طرح مجلس العموم البريطاني مناقشة وضع الحرس الثوري على قائمة التنظيمات الإرهابية.

عادت الفرضية مجدداً بعد تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية بمصر، حيث لم يمضِ على خطاب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القمة العربية أكثر من أسبوعين، والذي أشار فيه إلى أنّ «بعض القوى تستغل الظروف غير المسبوقة التي تمر بها منطقتنا، لتعزيز نفوذها وبسط سيطرتها، فقامت تحت مسميات وتبريرات مختلفة، بالتدخل في شؤون الدول العربية، سواء من خلال التدخلات السياسية، أو العسكرية والأمنية».

خطاب الرئيس المصري يشير بوضوح لإيران، فمن غيرها الذي تمادى في التدخلات بلبنان، وسورية، وسعى مراراً للتدخل في الشأن الكويتي والبحريني، قبل أن تمتد يده لدعم مليشيات الحوثي لتعيث فساداً في اليمن.

رسالة الرئيس السيسي الواضحة جعلت وسائل إعلامية محسوبة على «حزب الله» تبرر التفجيرين بكونهما نتيجة لسعي مصر مع الروس لإيجاد حل سياسي بسورية.

هذه الفرضية أيدتها تصريحات مسؤولين إيرانيين، حيث ذكر فرزاد فرهنكيان أن «التفجيرات التي حدثت في السعودية والبحرين تمت بأوامر من آية الله خامنئي؛ رغبة منه في خلط الأوراق في المنطقة»، وهو الذي تنقل بين مناصب رفيعة في الحكومة الإيرانية، فعمل مستشاراً بوزارة الخارجية الإيرانية، وتولى عدداً من المواقع في السفارات، لينتهي به المطاف معارضاً للسياسية الإيرانية!

لكن السؤال الذي زاد قوة فرضية «داعش الإيرانية» هو نجاح هذا التنظيم في تنفيذ عمليات إرهابية بجميع أنحاء العالم، لكن: لماذا لم ينفذ عملية واحدة تستهدف المصالح الإيرانية؟
ع د

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

‏حقوق الانسان الأمريكية

الأربعاء، 26 أبريل 2017 09:31 ص

اغتصاب الرئاسات

الأحد، 23 أبريل 2017 12:30 م

تعريف الإرهاب الضائع

السبت، 22 أبريل 2017 01:12 م

صامدون أم متخاذلون

الخميس، 20 أبريل 2017 10:13 ص

إستطلاع الرأى

هل توافق على إلغاء قرار البنك المركزي بـ"تعويم الجنيه" ؟

!