أخر الاخبار

نيويورك تايمز: هل انتقلت عدوى التسريبات من مصر إلى أمريكا ؟

كتب : ترجمة - علاء عبدالله:
مايكل فلين
مايكل فلين

قالت صحيفة "نيو يورك تايمز" إن التسريبات التي تسببت في استقالة مايكل فلين، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للأمن القومي ضاعفت المخاوف من الدولة العميقة في أمريكا، مشيرة إلى قول بعض الخبراء بأنه يوجد الكثير من التشابهات بين التسريبات المزعومة في مصر وبين ما تشهده أمريكا في الوقت الحالي.

ولفتت الصحيفة في تقرير لها، أمس الخميس، إلى أن موجة التسريبات عرقلت إدارة ترامب وقادت البعض للمقارنة بين ما يحدث في أمريكا وبين التسريبات المزعومة في مصر، إضافة إلى التسريبات التي تم الكشف عنها في دول أخرى مثل تركيا وباكستان.

وذكرت الصحيفة أن تلك التسريبات يقودها مسؤولون حكوميون يشكلون شبكات تعمل بعيدًا عن الأنظار للسيطرة على آلية اتخاذ القرار ورأس الدولة بما يمتلكونه من معلومات حساسة يمكن أن تستخدم لتقويض الحكومات المنتخبة وإجبارها على الحكم بالطريقة التي تخدم مصالح أشخاص لا يظهرون في الصورة لكنهم يملكون مقاليد الأمور.

وتساءلت الصحيفة: "هل بدأت أمريكا ترى صعود دولتها العميقة؟"، مشيرة إلى تأكيدات الخبراء بأن تلك الدولة لم تظهر بصورة كاملة لكن صداها يمكن سماعه؛ وهو شيء مزعج.

ورغم أن تلك التسريبات يمكن أن تكون اختبارا عاديا وصحيا لقوة الرئيس، إلا أن ما يحدث أبعد من ذلك - تقول الصحيفة - مشيرة إلى تحذيرات خبراء بأنه يرسخ ثقافة الصراع بين الرئيس ومسؤولي حكومته.

ولفتت الصحيفة إلى قول إسكندر العمراني، الباحث في شؤون الطوارئ الدولية الذي سبقه له تحليل ما يحدث في بعض الدول وبينها مصر، بأنه قلق من أن تكون أمريكا على ذات الطريق رغم أنها لم تصل إلى مرحلة النظام السلطوي المتشدد.

وحذر "العمراني" - في التقرير الذي ترجمته "بوابة القاهرة" - من أن الخلاف المتنامي بين الرئيس ومسؤولي الدولة شيء خطير يشجع على وجود انقسام عميق داخل المجتمع وتوتر مستمر، مضيفًا: "كمواطن أمريكي أشعر بقدر من الإحباط عندما أجد الكثير من التشابهات بين ما يحدث في أمريكا وما يحدث في دولة أخرى بسبب تلك الأمور".

وكانت تسريبات من داخل الإدارة الأمريكية كشفت أن مايكل فلين، مستشار ترامب للأمن القومي أخفى تفاصيل مكالمة هاتفية بينه وبين السفير الروسي لدى واشنطن قبل تولي منصبه، وحاول تضليل زملائه عندما سئل عن تفاصيلها.

وأدت تلك التسريبات إلى تقدم فلين باستقالته التي قبلها ترامب ليترك واحدًا من أهم المناصب في الإدارة الجديدة قبل أن يمضي على تعيينه فيه شهرًا واحد.

وذكرت تقارير أن فلين كان يعتزم إخبار الرئيس الأمريكي بتلك المحادثة، بينما استغلها الديمقراطيون ضد ترامب واعتبرتها روسيا خطوة تم اتخاذها لاعتبارات سياسية.

م .ع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل توافق على إلغاء قرار البنك المركزي بـ"تعويم الجنيه" ؟

!