أخر الاخبار

الفقى: "تيران وصنافير" أثرت على دور مصر والسعودية بالشرق الأوسط..وهذا هو الحل

كتب : محمد الصديق
السيسي والملك سلمان
السيسي والملك سلمان

قال المفكر السياسى "مصطفى الفقى"، إن العلاقات المصرية - السعودية فى طريقها للتعافى، مؤكدًا أن الوقت كفيل بتهدئة الأوضاع على الأصعدة كافة.

وأكد «الفقى» في تصريحات لصحيفة «الفجر» أن العلاقات الطيبة التى تجمع بين الرئيس السيسى وترامب ستساهم بشكل كبير فى تلطيف الأجواء المشحونة فى الشرق الأوسط بعد تصريحات الأخير العنصرية ضد العرب والمسلمين، 

وأضاف "موضوع جزيرتى تيران صنافير شائك، وأعتقد أنه جوهر الخلاف بين مصر والمملكة العربية السعودية، ومن وجهة نظرى لم يكن الأمر موفقًا من البداية، وكان يجب فصله عن زيارة العاهل السعودى لمصر".

وتابع "المشكلة الحقيقية فى الوثائق التاريخية التى أثبتت أن الجزيرتين مصريتان، بينما الدفوع القانونية التى استندت إليها الحكومة المصرية قبل توقيعها على الاتفاق تمنح الجزيرتين للسعودية، وتفاديا لهذا الجدل بين دولتين شقيقتين تربطهما علاقات كبيرة، أفضل أن يترك الموضوع الآن، على أن تسير العلاقات المصرية - السعودية فى مسارها الطبيعى، خاصة أن الموضوع الآن موجود بالبرلمان".

ومضى "الوقت كفيل بحل الأمر برُمته، ومن المؤكد أن النفوس ستهدأ بالتدريج، وسيدرك كل طرف أين حقه تماما، وبذلك نتفادى هذه الخلافات الحساسة بين دولتين من أكبر دول العالم العربى، خاصة بعدما تطورت تداعيات الحكم القضائى الأخير بمصرية الجزيرتين بسرعة، والتى كان آخرها منع شحنات البترول المتفق عليها مع مصر، بالإضافة إلى زيارة مسئول سعودى لسد النهضة الإثيوبى، والتى اعتبرها المصريون تصرفًا عدائيًا بينما رآها السعوديون زيارة عادية ليس لها صلة بأى موقف مسبق تجاه مص".

وأردف "وحاليًا زاد الأمر تعقيدًا، فأصبح من يتحدث عن سعودية الجزيرتين خائنًا، ومن الممكن استثمار الجزيرتين بعد عدة سنوات فى مشروعات مشتركة بين الطرفين، وشخصيًا كنت أتمنى أن تعلن الحكومة المصرية عن وجود رأى عام شعبى ربما لا يوافق على اتفاقية ترسيم الحدود، مع اقتراح بالذهاب إلى محكمة العدل الدولية للفصل فى الأمر".

واختتم المفكر السياسي تصريحاته بـ"أتصور أن العلاقات المصرية - السعودية فى طريقها للحل، وربما كانت تصريحات العاهل السعودى بمهرجان الجنادرية بالإضافة إلى بعض المواقف المصرية المرنة مؤشرًا واضحًا إلى ذلك، وفيما يخص علاقة مصر بدول الخليج العربى بصفة عامة فهى طيبة، وسامح شكرى وزير الخارجية المصرى زار مؤخرًا ثلاث دول خليجية، فعلاقتنا الخليجية غير قابلة للانقطاع".

م.ص

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل توافق على إلغاء قرار البنك المركزي بـ"تعويم الجنيه" ؟

!