أخر الاخبار

سعر الدولار اليوم السبت|"إجازة الصين" وراء انهيار "الأخضر".. وخبراء: ارتفاع جنوني قادم!

كتب : محمد الحسيني
دولار
دولار

شهدت أسعار صرف الدولار اليوم، السبت، انخفاضًا جديدًا، بعدما أعلن البنك المركزي أمس، هبوط الدولار إلى أدنى مستوى له منذ 30 يومًا.

وسجل الدولار أعلى سعر له اليوم، السبت، داخل "البنك المصري لتنمية الصادرات"، والذي قدم 17.93 جنيهًا للشراء مقابل 18 جنيهًا للبيع.

وتبعه بنك "مصر إيران للتنمية" مقدمًا 17.85 جنيهًا لشراء "الأخضر" مقابل 18.05 جنيهًا للبيع.

بينما عرض بنك "المصرف المتحد" أسعار صرف بلغت 17.50 جنيهًا للشراء مقابل 17.60 جنيهًا للبيع، وعرض "مصرف أبو ظبي الإسلامي" 17.60 جنيهًا لشراء "الأخضر" و17.70 جنيهًا للبيع.

ووصلت أسعار الصرف لدى بنوك الحكومة الرئيسية 17.60 جنيهًا للشراء مقابل 17.70 جنيهًا للبيع في بنك "القاهرة"، بينما وصلت ببنك "مصر" إلى 17.79 جنيهًا للشراء مقابل 17.84 جنيهًا للبيع، كما وصل سعر "الأخضر" بالبنك "الأهلي المصري" إلى 17.77 جنيهًا للشراء مقابل 17.82 جنيهًا للبيع.

وعرضت السوق السوداء التي شهدت (ركودًا) كبيرًا، متوسط أسعار بلغ 17.85 جنيهًا للشراء مقابل 18 جنيهًا للبيع، وفقًا لمتعاملين بها.

وقال "أسامة جعفر" - عضو شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية - إن السبب في انخفاض سعر الدولار هو توقف الشركات الصينية عن العمل لمدة شهر بسبب إجازة رأس السنة في الصين التي تبدأ من 15-1 إلى 15-2.

وأضاف "جعفر" - خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي "شريف عامر"، على قناة "إم بي سي مصر"، ببرنامج (يحدث في مصر) - أن مصر تستورد حوالي 85% من احتياجاتها من الخارج، والأغلب يكون من الصين، موضحًا أن الشركات في الصين ستبدأ عملها من الأسبوع المقبل، متوقعًا زيادة جديدة في أسعار الدولار.

كما توقع المحلل المالي "نادي عزام" أن الانخفاض في سعر الدولار مقابل الجنيه مؤقت ولأيام معدودة، محذرًا من المبالغة في التفاؤل، بعد الارتفاع الذي شهده الجنيه.

وأضاف "عزام" في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء: "عن أي ارتفاعات نتحدث؟ عجز الميزان التجاري شهريًا يُقدر بـ4 مليارات دولار، والعجز السنوي في الميزان التجاري حوالي 50 مليار دولار، فعن أي ارتفاعات يتحدثون؟".

وأردف: "يدور الحديث بين الناس هذه الأيام على أن في الصين إجازة سنوية تمتد حتى نهاية الشهر الحالي تقريبًا، وهذا يعني أن المستوردين ليست لديهم حاجه ضرورية لشراء الدولار بغرض استيراد سلع من الخارج، ما يعني أن هناك ركودًا مؤقتًا اضطراريًا في نشاط المستوردين بسبب إجازات الصين، أكبر مورد لمصر". 

وكان مصرفيون وخبراء اقتصاديون قد أوضحوا أن الانخفاض المفاجئ للدولار خلال الفترة القليلة الماضية يعد أمرًا مؤقتًا وغير مؤثر أو معبر عن حالة الاقتصاد، محددين 4 أسباب أدت إلى انخفاضه، هي موسم العطلات الرسمية، وتقفيل الميزانيات للشركات، وترحيل الأرباح، وتوقف التجارة بسبب الأعياد. 
وتوقع الخبراء عودة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه مرة أخرى خلال منتصف فبراير الحالي ليقترب من الـ20 جنيهًا، خاصة مع عدم وجود تحسن في مصادر النقد الأجنبي الـ4، وهي: "إيرادات قناة السويس، وتحويلات المصريين بالخارج، والاستثمار الخارجي، والسياحة". 

ومنذ تعويم الجنيه ظهرت بعض الأزمات المرتبطة بأسعار السلع وتوفرها، أبرزها نقص عدد كبير من الأدوية في الصيدليات، بما في ذلك أدوية علاج أمراض السرطان، إضافة إلى أدوية أساسية مثل الأنسولين والتيتانوس وحبوب منع الحمل. 

وارتهن مستوى معيشة المصريين بقيمة الدولار، حيث جاء بعد القفزات الكُبرى التي حققها مقابل الجنيه المصري، والتي انعكست بدورها على موجة غلاء في أسعار السلع الأساسية، فضلًا عن إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها الحكومة، مثل زيادة أسعار الوقود، وإقرار قانون القيمة المضافة.

م.ن
م م

تعليقات الفيسبوك

تعليقات الموقع

اضف تعليق

لا توجد تعليقات على الخبر

أخبار ذات صلة

إستطلاع الرأى

هل تؤيد قرار وزير الأوقاف بمنع صلاة التراويح في رمضان بمكبرات الصوت؟

!